شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

116

نفثة المصدور ( فارسى )

اين خاندان مبارك ، خدايگان كريم ، سلطان رحيم ، ملك مظفّر ، لا زال ملكه 482 قرين الدّوام ، ما قرنت اللّيالى بالأيّام ، و تكاملت القرون بالأعوام ، و مدّت على اللّيل جلابيب الظّلام ، نهادم . « وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً « - 1 » » 483 و اينك چهار سال شد ، كه عصا القرار « 1 » در اين دار القرار 484 كه « لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً « - 2 » » 485 انداخته‌ام ، و اين آستان را كه على الحقيقة آشيان امانست « لا فِيها غَوْلٌ وَ لا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ « - 3 » » 486 مأواى خود ساخته ، منظور نظر رأفت و مشمول انواع كرامت و عاطفت روزگار ميگذرانم ، و از مادّهء إنعام اين پادشاه - كه بىانقطاع باد - و مدد قناعت من ، عيش « 2 » قوى دست داده است ، « و اكنون « 3 » چه خوشى ؟ ! 487 وگر خوشى دست دهد * صد كاسه بنانى « 4 » ، چو عروسى بگذشت »

--> ( 1 ) هت : عصا الفرار ( 2 ) سى : عيشى ( 3 ) در « جهانگشاى جوينى » ج 1 ص 6 ، و « امثال و حكم » ج 2 ص 1056 : اكنون ( 4 ) هت ، كر : نباتى ( - 1 ) قرآن كريم : 76 / 20 ( - 2 ) قرآن كريم : 56 / 25 ( - 3 ) قرآن كريم : 37 / 47